بداية الكلام سيرة الذاتية نحو الصديق التعزية المواساة
اتصل بنا صور صوت و فلم مواقع الاخري
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

سيرة الذاتية

اللهم صل علي فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها بعدد ما احاط به علمك و لعن علي اعدائهم بعدد ما احاط به علمك

 

ولد المرحوم الحاج ميرزا ابوالفضل صنوبري ابن المرحوم آيه الله الخوند ملا محمد باقر في العام 1298 هجري شمسي في منطقه ديال آباد ، وانتقل بمعية والدته و عائلته الي طهران عندما بلغ الثانية عشرةمن عمره حيث فقد والدة و كان يعيش حياة صعبة . و قد عمل لمدة قصيرة بعد انهائه للخدمة العسكرية  في بلديه طهران لكنه ترك هذا العمل لعدة اسباب عقائدية ومعنوية و زاول عدة اعمال حرة كبائع متجول و بائع لاواني زجاجيه وما شابة ذلك.

ثم مارس مهنة سائل لسيارة اجرة. و بعد العام 1345 هجري شمسي بدا الفقيد  عمله الاساسي ونجح في تاسيس احدي افضل وارقي المدارس الدينية في طهران و هي(مدرسة نرگس للبنات)و استمرار يزاول الهداية والارشاد و حل مشاكل الناس و مزاولة الاعمال الثقافية والتربوية والعلمية والمعنوية لطلاب المدارس حتي تقاعد عن العمل .كما ان الفقيد وفق للتلمذة علي العارف المعاصر الشيخ رجب علي الخياط(نكوگويان)منذ العام 1337 حتي وفاته في العام 1341 هجري شمسي .و في السنتين الاخيرين من عمره المبارك اصيب الفقيد بجلطة اقعدتة في البيت لكنه استمر يزاول اعماله الفكرية و مطالعاته و ارشاداته ،حتي لبي نداءِ ربي في 30/11/1380 والتحق  بمن كان يهواه و يعشقه وارتفعت الحجب التي كانت تحول بينه والهه و معبودة و مناه.

و هنا لنا ان نتساءِل : من كان صنوبري؟

اذا كنا نريد ان نعرفه فان علينا ان ننظر اليه كما ننظر الي العظماء والعرفاء من امتنا. ورغم ان هذا العمل يصعب علي الكثير من الناس ، لكن كلا منا يمكنه ان يغترف من هذا الينبوع الطاهر بحسب همته و استطاعته و اخلاصه و علمه و وعيه ، ذلك لان ماء البحر لا يمكن الارتواء به لكن يمكن به رفع جزء من العطش.نعم ، لقد كان صنوبري انموذجا حقيقيا للتقوي والمعرفه والمحبه والطاعة ، وكان الباري جل وعلا خالق الخلق و مالك الملك والملكوت في دنيا والاخرة يشكل محور حياته في اليقظه والنوم و في احضر والسفر و في الخلوة والجلوة وفي العيد والعزاء و في المصيبه والفرح و في الفقر والغنا والمرض والصلوة. كان يري ان الباري جل و علا هو المراقب لاقواله و افعاله و اعماله و تصرفاته ، و هو انما يحب و يعشق محمدا(ص) و آل محمد عليهم السلام من اجل الله.

كان صنوبري يتاسي بالايه الشريفة (ان رحمة الله قريب من المحسنين) و يعيش هم الفقراء و المستضعفين ، كما كان يتمتع باخلاق حسنه  مع الجميل من  اجل الله و تقربا لاخلاق محمد و آل محمد (عليم السلام).كانت اكثر عبادته التفكر والتمعن بايات الله ، وكان يقف علي قضايا عصرة السياسة والاجتماعية.كما انه كان يعتقد بتشكيل الحكومة الاسلاميه ودور ولاية الفقيه في زمن الغيبة و كان من المنتظرين الحقيقيين للامام صاحب العصر والزمان (عج).

كان محبا و عاشقا لكل ائمة اهل البيت (ع). و كان لايتمالك نفسه عند ذكرة السيدة الطاهرة فاطمة الزهرا (ع) ، ولم يكن يحتمل الاستماع الي مصائبها ، علي رغم من انه كان يردد دوما و بصوت شجي بعض الالحان والشعار و يردد مقولة (آل محمد مظلومون). كان صنوبري يذكر الناس و من حوله دوما بالله تعالي و بذلك كان يشع كالقمر المنير في ظلمات ليل الدنيا الدنيه ، وللاسف غادرنا و نحن لم نرتو بعد من منهله العذب ف (طوبي لهم و حسن ماب). والسلام